البهوتي
533
كشاف القناع
عذر ، والقول على الله بلا علم ) في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وتقديم الخيال المسمى بالعقل والسياسة الظالمة والعوائد الباطلة والآراء الفاسدة والأذواق والكشوفات الشيطانية على ما جاء به رسوله قاله ابن القيم : ( وسب الصحابة والاصرار على العصيان ) لحديث : لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار رواه الترمذي . ( وترك التنزه من البول ) لحديث أنس مرفوعا : تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه . رواه الدارقطني ( ونشوزها ) أي المرأة ( على زوجها وإلحاقها به ولدا من غيره وإتيانها ) أي المرأة ( في الدبر وكتم العلم عن أهله ) عند الحاجة إلى إظهاره وتعلم علم الدنيا والمباهاة والجاه والعلو على الناس وتصوير ذي الروح وإتيان الكاهن والعراف وتصديقهما والسجود لغير الله والدعاء إلى بدعة ( أو ضلالة والغلول ، والنوح ) يعني النياحة ، ( والتطير ) قال ابن القيم قد صح عن النبي ( ص ) أنه قال : الطيرة شرك فيحتمل أن تكون من الكبائر ويحتمل أن تكون دونها انتهى . وقال في الرعاية تكره الطيرة والتشاؤم ، ( والأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وجور الموصي في وصيته ومنعه ) أي الوارث ( ميراثه وإباق الرقيق وبيع الخمر واستحلال البيت الحرام وكتابة الربا ) أي تحمل الشهادة به وكتابتها ، ( والشهادة ) أي أداؤها ( عليه ) أي الربا ( وكونه ذا وجهين ) بأن يظهر ودا ونحوه ويبطن العداوة ونحوها ( وادعاؤه نسبا غير نسبه ) خصوصا دعوى الشرف من غير أهله وانتسابه به إليه ( ص ) لدخوله أيضا فيمن كذب عليه ، ( وغش الامام الرعية وإتيان البهيمة وترك الجمعة بغير عذر وسيئ الملكة